الأمير ممدوح يصف العودة والعريفي والعمر والقرني بـ ‘‘الخوارج’’ والصحوة ‘‘فرقة الشيطان’’

12AW28J_2005-9

وصف الأمير ممدوح بن عبدالعزيز مشائخ الصحوة في السعودية بـ “الخوارج” وقال في مقال نشر له اليوم في صحيفة الحياة أنه أطلّت علينا فرقة بين العام 1405 و1415 فرقة سمّاها الشيطان وأعوانه «الصحوة» وهم والله الخوارج، وكأنّنا وبلادنا كانت نائمة عما قاله الله ورسوله، مخادعين المجتمع بذلك.
وأكد أنهم استقطبوا خلقاً كثيراً لسببين رئيسين: الأول: إقبال الناس الفطري على كل من يدعو باسم الدين، والثاني: تمكين الدولة وعلماء الأمة لهم ظانّين بهم خيراً، وطالب القراء بكل أمانة بوضع ما جاءت به ما تسمى «الصحوة» بعد ذلك، ومنذ أكثر من 30 عاماً إلى هذه الساعة، من أقوال وأعمال وأفعال على محكّ آيات الله وسنة رسوله… والله لن يجد المنصف المطّلع إلا خوارج.
وأضاف : والله لا يعرفون عن التوحيد إلا ما يعرفه عوامّ الناس، بل إنّ صبيّاً من صبيان التوحيد يُخرص كبير كبرائهم، مثل سلمان العودة ومحمد العريفي وناصر العمر ومرشدهم عوض القرني، وهلمّ جرّا، ويعلمهم التوحيد الصحيح، ليس بقوله فقط بل بفعله والحمد لله.
وإنهم والله لم يُخرجوا للأمّة منذ «توليهم» الصدارة في بلادنا بفكرهم “الزنخ” – الذي يُلبسونه تارة بالإسلام وتارة بما يعجب الناس – عالماً واحداً -… ألا تلاحظون يا أمّة الإسلام… وألا تلاحظون يا شعب المملكة أنّ «موضوع» الخوارج مُغلق عليه باللسان والشفة، «بالضبّة والمفتاح» عند سلمان العودة و«جماعته»… وإلا أسمعوني كلمة ضدّ الخوارج منهم منذ أن بدؤوا إلى هذه اللحظة.