وصف إمام وخطيب المسجد النبوي، وعضو المجلس العالمي الأعلى للمساجد، الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ، أن الاستعجال في الحكم على الوقائع الخاصة والعامة يعد ضربا من التخبط ولا يجوز إذا لم يعقب ذلك تصور ملابساتها والإحاطة بظروفها.
وقال الدكتور حسين آل الشيخ في حسابه الرسمي بتويتر، في إطار تعليقه على اتهام دورية تتبع لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في التسبب بمقتل شاب أثناء مطاردة: “لا يجوز الحكم على واقعة خاصة أو عامة إلا بعد تصور ملابساتها والإحاطة بظروفها وإلا كان ذلك من ضروب التخبط الذي ينتج حكما خاطئاً”.
